الشيخ حسين بن جبر
575
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
محمّد رسول اللَّه ، علي أخوه . وكثيراً ما يوجد على الأحجار والأشجار نقش « محمّد » و « علي » . فهذه الأخبار : إمّا أن يكون كلّها صحيحة ، أو فيها ما هو صحيح ، وإن كانت آحاداً فالمعنى متواتر . فصل « 1 » في الأصل الذي منه النبي والوصي عليهما السلام الخركوشي في شرف النبي صلى الله عليه وآله ، والثعلبي في الكشف والبيان ، والفضل بن شاذان في الأمالي ، واللفظ له : بإسنادهم عن جابر بن عبداللَّه ، قال : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : الناس من شجر شتّى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثمّ قرأ ( وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ) « 2 » بالنبي وبك « 3 » . رواه النطنزي في الخصائص عن سلمان « 4 » . وفي رواية : أنا وعلي من شجرة ، والناس من أشجار شتّى « 5 » . هارون بن يزيد ، وابن عقدة : سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن قوله تعالى ( أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها ) « 6 » الآية ، قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أصلها ، وأميرالمؤمنين فرعها ، والأئمّة من
--> ( 1 ) هذا الفصل بتمامه غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) سورة الرعد : 4 . ( 3 ) الكشف والبيان للثعلبي 3 : 423 . ( 4 ) فردوس الأخبار 1 : 77 برقم : 112 . ( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 143 برقم : 165 . ( 6 ) سورة إبراهيم : 24 .